‏إظهار الرسائل ذات التسميات روزا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات روزا. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 1 أبريل 2010

على أهبة الرحيل!

فليكن!
أكلما نويت اجتياحك
اجتاحتني لوعة حب!

كلما نويت أن أخرج منك، ترصدتني لوعة مجنونة، تعصر القلب تدفعه إلى خفقان غير طبيعي، تتشابك المشاعر في المعابر وعلى الحدود، أهي صدفة، أم أن الخروج من حدود الوطن الضيق، تدفع المشاعر للتمرد على النمط اليومي.

أنا الآن وحيد في محطة المغادرة، أفكر فعلا: هل احبك أم فراغ يدفعني لاستغلال فرصة متاحة، أنا لا أنكر أنني كلما تواصلت معك أحسست بانقباض سعيد بداخلي، يدفعني أحيانا للصمت، أنقطع عن الكلام أيام وأيام وأحيانا أخرى أندفع لقول كل شيء ولا شيء.

ما الذي يدفعني إلى الصمت، هل هو جهلي بحقيقة مشاعرك؟ ربما!
هل هو تخوفي من تجربة أخرى تنهي حياة تلك الأغصان التي نجت من العاصفة؟ ربما أيضا!
وربما أن الحقيقة العارية التي تقف كسيف ديموقليس فوق رقبتي هو كوني أخشى أن تكوني مرتبطة!!!!!

21 septembre 2009

الانتظار


أنا الآن يومك
أنا الوقوف
الجلوس
التمدد
الاتكاء
القرفصاء
الذهاب
المكوث
الترقب
الانتظار

أنا الآن يومك
أنا أرجوحتك اليومية
أنا ليل السهاد
أنا ليل الانتظار

أكلما ذهبت
حللت يا يومي المستحيل।

04 أكتوبر، 2009